الرئيسيةتردداتما حكم الدين في الزوج الذي يفضل اهله على زوجته
ترددات

ما حكم الدين في الزوج الذي يفضل اهله على زوجته

ما حكم الدين في الزوج الذي يفضل اهله على زوجته، تعتبر العلاقة الزوجية من العلاقات الحساسة التي يجب ان نتهم بها، يوجد موقفين من زوجته مقارنة بأمة وعائلته الموقف الأول هو عندما ينجح الرجل في تقديم زوجته في كل صغيرة وكبيرة لأنها زوجته و أم أولادة ولكن تقدم الزوجة علي الأهل علي طول الخط يعد خطأ يتطلب نوع من المراجعة لأنه سوفه يخسر وأمه وأبيه وعائلته من أجل زوجته ولهذا يجب التعامل في ذلك الوسطية والاعتدال في ذلك الأمور.

ما هو حكم الدين في الزوج الذي يفضل اهله على زوجته

من المعروف ان مساعدة الزوجة أم زوجها لا يخصها من الأمور هو من باب الاستحباب وليس من باب الأمر والوجوب وهو في ذات الوقت من باب صلة الزوج وحسن المعاشرة له، حيث جعل الدين الإسلامي العلاقة بين الزوجين كأنها كفرد واحد فالزوج ستر علي زوجته وبالعكس أيضا وعبر الله عن ذلك في قوله تعالي: ”ليسكن إليها “، لهذا من باب احترام الزوج مساعدة أهل الزوج علي قدر الطاقة، في الكثير من الأحيان أهل الزوج لم يحتاجوا الي خدمتها لهم ولكن محتاجين التقرب منهم والاهتمام بهم.

ما حكم الزوج الذي يفضل اخواته على زوجته

يعد الحكم الشرعي أن الزوج الذي يفضل أخواته علي زوجته هو من الواجب علي الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف ولكن لا يجوز له أن يظلمها من أجل أن يرضي أهله، ويتجنب سخطهم، ولكن من الواجب علي الزوج أن يجمع بين صلة الرحم وبين الإحسان للزوجة، فلا يحق أن ينصر أخواته علي زوجته بالباطل بحجة صلة الرحم، لهذا يعتبر آثم وظالم لزوجته حذر سيدنا محمد صل الله عليه وسلم من ذلك.

هل الزوج يفضل اهله على زوجته

يوجد العديد من الدلائل والمصادر في الشريعة الإسلامية التي تقول يجب علي الرجل الاحسان الي زوجته وصلة الرحم ولهذا قال سيدنا محمد صل الله عليه وسلم: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي )، كما قال: (استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن عَوان عندكم)، لهذا يجب علي الرجل ان يعرف كيف يمكن ان يتعامل مع الأهل ومع الزوجته بكل اخلاص وحب وتقدير لهم، لان الدين الإسلامي دين الإنسانية لا يحب الخصام والظلم والاستبداد في الأرض.

في النهاية يمكن القول أن المؤمن يجب ان يعتني بزوجته ويكرمها وعشرتها ولا يظلمها ولا يهينها لأنه واجب عليه، ألا يظلمها لا في ذاتها ولا في مالها ولا في عرضها، قد خصم الظالمين الله هو الذي يجازيهم بما يستحقون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *