الرئيسيةتردداتما اهمية تربية الابناء والبنات تربية صالحة
تردداتتعليم

ما اهمية تربية الابناء والبنات تربية صالحة

 

ما أهمية تربية الأبناء والبنات تربية صالحة، من المعروف ان التربية من اهم المفاهيم التي تطلق عبي عملية أو مجهود أو نشاط يمكن أن يؤثر علي قوة الإنسان، أو تكوينه، كما تعد التربية عبارة عن وسيلة او طريقة تساعد الفرد علي بقائه واستمراره ببقاء قيمه وعاداته ونظمه السياسية و الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، كما يوجد العديد من أنواع التربية من أهمها التربية السلطوية والتربية المعتدلة والتربية المتساهلة والتربية المنخرطة أي الإهمال، لكن نوع من أنواع تلك الأنواع العديد من الصفات والخصائص التي تتميز بها، تعد تربية الأبناء من اهم الأمور التي يجب ان تتخذ بعين الاعتبار لما لها من صلاح الأسرة والمجتمع ككل، سوفه نتعرف خلال المقال علي ما أهمية تربية الأبناء والبنات تربية صالحة.

التربية السليمة في إطار الشريعة الإسلامية

تعتبر تربية الأبناء من اهم الأمور التي تلعب دور حاسم في بناء المجتمع، تهدف الي تطوير شخصياتهم وتحقيق نموهم الشامل والكامل وكما يؤثر علي تفكيرهم وسلوكهم في المستقل، تساهم التربية الصالحة علي بناء علاقات إيجابية ومستدامة مع الآخرين وتزودهم بالمهارات والمبادئ الاجتماعية والعاطفية من أجل مواجهة التحديات والصعوبات، كما ان التربية السليمة في الإسلام تعد أمر مهم للغاية لأنه تربية الأبناء والبنات جزء أساسي من المسؤوليات الدينية للآباء والأمهات تشجع الإسلام علي توجيه الأبناء نحو القيم والأخلاق الحسنة وتعليمهم أمر في إطار الشريعة الإسلامية والعبادات، كما تشمل التربية الإسلامية أنها تعزز العبادة والتقرب من الله تعالي وتعليم الأولاد والبنات الصلاة والزكاة والحج والصيام وغيرها من العبادات التي يتقرب بها المسلم من الله تعالي، كما ان التربية في ضوء الشريعة الإسلامية تحث علي الاحترام والطاعة للوالدين والاستماع لنصائحهم، تشجع أيضا علي تعزيز العلم والمعرفة وتنمية مهارات الأبناء في كافة مجالات الحياة مع مراعاة الشريعة الإسلامية.

ما أهمية تربية الأبناء تربية صالحة

تكمن أهمية تربية الأبناء تربية صالحة هو أن يكون الوالدان قدوة حسنة وصالحة لأولادهم في الصدق والاستقامة وجميع أمورهمـ أن يعملا بما يقولانه ومن الأمور المستحسنة في ذلك أن يصليا أم لأبنائهم وهذا الأمر من الحكم التي شرعت من أجلها صلاة النافلة في المنزل، كما أن من أهم وأعظم ما يحب صرف الهمم في تربية الأولاد من خلال تعليمهم كتاب الله تعالي ولذلك لولي الصغير أن يوجهه إلي تعلم القرآن الكريم منذ الصغر لأنه به يتعلم توحيد الله تعالي ويأنس بحديثه، ينشأ نشأة صالحة، لان المسلم يتمثل لأوامر الله وسنة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، حماية الأبناء من الانحرافات السلوكية والقدوة الحسنة، يعد منج النبي محمد صل الله عليه وسلم هو المنج الصحيح والصائب الذي يجب اتباعه في تربية أبناءنا.

 

أكثر الأخطاء الشائعة في تربية الأبناء

يوجد الكثير من الأخطاء المنتشرة في الوطن العربي في مجال تربية الأبناء من اهم تلك الأخطاء التي يمكن ان يقع بها الوالدين في تربية أبناءهم علي النحو التالي:

  • العقبوبة الجبرية هو من الأساليب الخاطئة التي يمكن أن يقع بها الأباء عندما يتم فرض الطاعة والانقياد عن طريق القوة من غير توجيه وتفسير للأسباب والحكم وراء القرارات الصارمة التي يتخذها الأباء لهم.
  • عدم وضع حدود واضحة وعدم وجود توجيه وقواعد واضحة يمكن أن ينتج عنها اضطرابات في سلوك الأبناء وصراع بين الأبوين.
  • الإفراط أو الإهمال حيث يمكن ان يكون للآباء دور مفرط في تدخلهم والسيطرة علي كافة جوانب حياة الأطفال من غير منحهم الفرصة لاتخاذ قراراتهم الخاصة بهم، أو يمكن أن يكون هناك إهمال يؤدي إلي عدم إيلاء الاهتمام الكافي لاحتياجاتهم الجسدية والعاطفية.
  • تجاهل التواصل يعد من أكثر الأساليب التي تؤدي الي مشاكل نفسية وسلوكية عند الأبناء لان عدم التواصل المفتوح مع الأبناء يمكن ان ينتج عنه عدم فهم احتياجاتهم ومشاكلهم وتحدياتهم.
  • العقوبات الجسدية التي يمكن ان تمحي الأبناء وتقودهم الي سلوكيات غير صحيحة، لان استعمال العقوبات الجسدية يمكن أن تؤثر بصورة سلبية علي العلاقة بين الآباء والأبناء أيضا تتسبب في تربية الأطفال يخشون العقوبة بدلاً من فهمها.
  • عدم تقديم النماذج الإيجابية حيث يعد عدم تقديم سلوكيات وأخلاقيات إيجابية يمكن أن يؤثر علي تكوين شخصية الأبناء.
    المقارنة بين الأبناء حيث يؤدي مقارنة الأبناء مع الأخرين يؤدي الي تقليل احترام الذات وتعزيز الغيرة.
  • التدخل المبالغ فيه في حياة الأبناء بعدم اعطاءهم المجال من أجل اكتشاف العالم والتعلم من تجاربهم الخاصة.
    تجاهل إحتياجاتهم العاطفية بعدم القدرة علي الدعم والحنان العاطفي يمكن أن يؤثر علي نموهم العاطفي والاجتماعي والثقافي، للمزيد من المعلومات الضغط علي الرابط التالي: هنا

 

في النهاية يمكن القول أن التربية الصحيحة للأبناء تقتضي عن طريق التعاون بين الأب والأم والتفاهم بينهما لتؤدي التربية أكلها والأسرة السوية روابطها قوية يسودها الشعور بالاستقرار والطمأنينة علي كس التفكك الأسري الذي يؤدي الي عدم الاستقرار والخوف من المستقبل، من ثمار التربية الصالحة للأبناء هو غرس حب الله تعالي والرسول والتي من آثارها إخلاص العمل لله وصدق المتابعة لنبي وفعل الطاعات والبعد عن المنكرات لقول الله تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ …).

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *