الرئيسيةأخباركيف كان القدماء يعرفون تواريخ الايام و الشهور قديما
أخبار

كيف كان القدماء يعرفون تواريخ الايام و الشهور قديما

كيف كان القدماء يعرفون تواريخ الايام و الشهور قديما، لقد كان بداية استخدام التقويم منذ القدم، حيث عرف وعلى مر العصور القديمة جدا فلا يمكن إكتشاف كيف كان التقويم إلا بعدما قام العلماء، وتوقعوا بشكل كبير اعتمادهم على العديد من الظواهر الطبيعية وكذلك حركة الأجرام السماوية، وكان أول الظواهر هذه هي الليل والنهار القمر المد والجزر وطلوع الشمس والاختلاف بشكل القمر، والفصول الاربعة وعلاقتها بموضع النجوم والشمس، بالإضافة لهجرة الطيور وتزاوجها، فوضعوا التقويم وحددوا الأيام والشهور، وبعدها اخترعوا الساعات، وقسموا الزمن، لمعرفة الأوقات والشهور بدقة عالية.

كيف كان القدماء يعرفون تواريخ الايام و الشهور قديما

لقد كان القدماء يعتمدون على العديد من الأساليب والأدوات وذلك لتحديد تواريخ الايام والشهور:

  •  من خلال الرصد الفلكي حيث كان الناس القدماء يلاحظون حركة الأجرام السماوية، كالشمس والقمر والنجوم، لمعرفة الأوقات، فكانوا يعرفون بداية السنوات والأشهر من خلال مراحل القمر
  •  كذلك المناجم والعقارب الشمسية حيث استخدمت الحضارات القديمة المناجم الشمسية، وهي عبارة عن أعمدة تعمل على تظلل جزء من الأرض وذلك لتحديد مرور الوقت خلال اليوم
  •  التقاويم فقد تطورت على مر العصور تبعا للملاحظات الفلكية، مثال تقويم الهجري القمري وتقويم اليوليوس الشمسي
  •  الطقوس والاحتفالات فكان القدماء يحتفلون بأحداث طبيعية محددة مثل التغيرات الموسمية، مثال عليها بداية فصل الربيع أو الخريف
  •  التقاويم الزراعية فقد كانت الحياة الزراعية مهمة جدا بالحضارات القديمة، لذا كانوا يعتمدون على التقويم للتعرف على أوقات الزراعة والحصاد
  •  من خلال الملاحظة والتجربة فكان القدماء يعتمدون على الملاحظة المستمرة والتجربة لتحديد الأوقات، ومع مرور الوقت تراكمت المعرفة ونقلت ما بين الأجيال، فهذه الأساليب مختلفة من حضارة لأخرى لكن كلها كانت تسعى جاهدة لتحديد الوقت وتواريخ الأيام والشهور بدقة كبيرة.

كيف تعرف القدماء على الشهور المختلفة

لقد كان القدماء دائما ما يراقبون دورة القمر الكاملة، حيث لاحظ الناس القدماء أنه يفصل بينها 28 يوم، فالأيام المهمة الاخرى حيث يجب مراعاتها هي ظل الشمس في الانقلاب الشتوي والاعتدال الربيعي، لانهم لا يتطابقون مع بعضهم، فكان لابد من ادخال شهر مقسم لاستكمال السنة الشمسية للحصول على اثنى عشر شهر في السنة، هو ما يطلق عليه بالدورة المتوبية (Metonic cycle)، فالقمر هو جسم بارز في السماء ويحتل في المرتبة الثانية بعد الشمس، ففي العصور القديمة لم يكن الناس تعرف أن القمر يدور حول الأرض، و الأرض تدور حول الشمس لكنهم لاحظوا شكل القمر يتغير من كامل الى ربع الى هلال رقيق، فلاحظ القدماء أوقات يبدو فيها القمر أنه يختفي تماما، ثم يصبح مرئي مرة أخرى، فرأى القدماء أن هذا النمط يتكرر وأن القمر يستغرق حوالي ثلاثين يوم، أو ثلاثين شروق وإعداد للشمس ليمر بهذه التغييرات، وفي نفس الوقت يعبر من السماء، وممكن أن شخص ما من معرفة سبب كل هذا، ولكننا لا نعرف ما إذا كان الأمر كذلك لان الكتابة لم يتم اختراعها بعد، وفي الوقت المناسب في هذه الفترة الزمنية التي كانت هامة للإنسان القديم لمعرفة الشهور لان القمر قد كان المصدر الوحيد للضوء في الليل.

 

ما هي أسماء الأشهر العربية

لقد كان هناك اختلاف في أسماء الأشهر والتقويم من منطقة لأخرى، هناك التقويم الروماني وكذلك التقويم المصري، وهنا سنتناول أسماء الأشهر العربية وهي الأكثر انتشار لدى العرب وما هي أسباب تسميتها:

  •  محرم فهو أول شهر من الشهور العربية، وقد أطلق عليه محرم لتحريم القتال به
  •  صفر وهو الشهر الذي قامت به أهل مكة في الإغارة على منطقة الصفيرية، وسبب أخر خلو مكة من أهلها للحرب
  •  ربيع الأول وربيع الآخر وقد أطلق عليهم هذا الاسم وسمي بربيع لظهور العشب والورد بهذا الشهر
  •  جمادى الأولى، حيث كان يطلق عليه قديما جمادى خمسة، وسمي بذلك أيضا لوقوعه في الشتاء ووقت تجمد الماء
  •  جمادى الآخرة وقد أطلق عليه قديما بجمادى ستة
  •  رجب حيث كان فكان العرب قديما يتركون القتال في هذا الشهر لذا سمي برجب
  •  شعبان أطلق عليه هذا الاسم بسبب تشعب القبائل به وتفرق الناس
  • رمضان حيث سمي قديما ناتق والرمضاء فهي شدة الحر
  •  شوال حيث كانت الابل تشول بأذنابها من ارتفاع درجة الحرارة
  •  ذو القعدة كان العرب قديما يقعدون بهذا الشهر عن السفر
  •  ذو الحجة وكما هو معروف أنه هو شهر الحج.

 

كان اعتماد القدماء قديما على العديد من الأساليب والأدوات البسيطة، لتحديد تواريخ الايام والشهور،
من خلال ملاحظة حركة الأجرام السماوية، كالشمس والقمر والنجوم، لمعرفة الأوقات، فكانوا يعرفون بداية السنوات والأشهر من خلال مراحل القمر، حيث تطورت على مر العصور تبعا للملاحظات الفلكية، فمن خلال الملاحظة والتجربة فكان القدماء يعتمدون على الملاحظة المستمرة والتجربة لتحديد الأوقات، ومع مرور الوقت تراكمت المعرفة ونقلت ما بين الأجيال

 

 

 

مسلسل لاسامة انور عكاشة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *