الرئيسيةأخبارجنحة ابعاد قاصر
أخبار

جنحة ابعاد قاصر

جنحة ابعاد قاصر، القاصر هو الشخص الذي لم يبلغ السن القانونية المحددة في التشريعات الوطنية لبلده، السن القانونية قد تختلف من بلد إلى بلد، ولكن في الغالب تكون هي السن التي يعتبر فيها الشخص قادرا على تحمل المسؤولية القانونية لأفعاله، في معظم الدول، يعتبر الشخص قاصرا إذا كان تحت سن 18 عاما، قرار إبعاد القاصر لا يتخذ إلا بعد دراسة دقيقة للحالة وبالاعتماد على أدلة قوية تدعم هذا القرار، وذلك لأن إبعاد القاصر من عائلته أو من محيطه الطبيعي يمكن أن يكون له تأثيرات نفسية واجتماعية طويلة الأمد.

جنحة ابعاد قاصر

يعتبر مصطلح “جنحة إبعاد قاصر” قد يستخدم في بعض الأنظمة القانونية، للإشارة إلى إجراء قانوني يتخذ بحق قاصر (شخص دون السن القانونية) بهدف إبعاده عن مكان معين أو من منطقة معينة، سواء كان ذلك بسبب ارتكابه لجريمة أو لحمايته، في بعض الحالات، قد يتم اتخاذ قرار إبعاد القاصر من منزله إذا كان هناك مخاوف من تعرضه للخطر أو الإساءة في حالات أخرى، قد يتم إبعاد القاصر من مناطق معينة بسبب تورطه في أنشطة غير قانونية، الإجراءات والأسباب التي قد تقود إلى “جنحة إبعاد قاصر” تختلف من بلد إلى بلد.

ما الاجراءات المتبعة لأبعاد القاصر

إجراءات إبعاد القاصر قد تختلف بحسب التشريعات والأنظمة القانونية المعمول بها في كل بلد ولكن، بشكل عام، هناك بعض الخطوات والإجراءات المشتركة التي قد تتبع عند النظر في إمكانية إبعاد قاصر:

  •  تقديم شكوى أو بلاغ: يمكن أن يتم تقديم شكوى من قبل الشرطة، المدرسة، الجيران، أو أي جهة أخرى تشير إلى أن القاصر يحتاج إلى الإبعاد لسبب ما، سواء كان ذلك لسلامته أو للحفاظ على الأمان العام
  •  تقييم الحالة: قد يتم تقييم الحالة من قبل خبراء اجتماعيين أو نفسيين لتحديد ما إذا كان القاصر في خطر أو يشكل خطر على الآخرين
  •  جلسة قضائية: في معظم الأحيان، سيتم عقد جلسة قضائية لمناقشة القضية وسماع الأطراف المعنية خلال هذه الجلسة، يمكن للقاضي أن يطلب من الخبراء تقديم تقاريرهم وأراءهم حول القضية
  •  اتخاذ قرار: بناء على الأدلة والتقارير، سيتخذ القاضي قرارًا حول ما إذا كان يجب إبعاد القاصر أم لا، وإلى أي مكان يتم إبعاده (مثل منزل للرعاية أو مؤسسة تأهيلية)
  •  تنفيذ القرار: إذا تم اتخاذ قرار بإبعاد القاصر، فسيتم تنفيذ هذا القرار ونقل القاصر إلى المكان المخصص له.

‎ما جريمة خطف و إبعاد القاصر والمحضون

جريمة خطف وإبعاد القاصر والمحضون تعتبر من الجرائم الخطيرة في معظم التشريعات القانونية حول العالم، إذ يتم النظر فيها على أنها انتهاك لحقوق الإنسان واعتداء على حرية الفرد، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين هم في أشد الحاجة إلى الحماية،
في السياق القانوني، يمكن تحديد بعض النقاط المتعلقة بجريمة خطف وإبعاد القاصر والمحضون:

  •  التعريف: جريمة خطف القاصر تعني احتجاز شخص دون سن الرشد ضد إرادته وبدون موافقة ولي أمره
  •  المحضون: في القانون الأسري، المحضون هو الطفل الذي يتم تحديد ولي أمره بموجب حكم قضائي، وعادة ما يكون واحد من الوالدين (أو كلاهما) مسؤولا عن رعاية وتربية الطفل
  •  العقوبات: تختلف العقوبات المترتبة على جريمة خطف وإبعاد القاصر من بلد إلى آخر، لكن في الغالب تعتبر هذه الجريمة جريمة خطيرة تستوجب عقوبات مشددة تشمل السجن لسنوات طويلة
  •  الدوافع: قد تكون دوافع خطف القاصر متنوعة، منها الانتقام، أو الطلبات المالية، أو حتى نتيجة نزاعات أسرية، مثل نزاعات حضانة الأطفال
  •  الوقاية: ينصح الأهل بتوجيه أطفالهم حول مخاطر الخطف وتعليمهم كيفية التصرف في مواقف مشبوهة أو خطرة.
  •  الإجراءات القانونية: في حالة خطف القاصر، يجب على الأهل الإبلاغ عن الحادث فورا للشرطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

 

والجدير ذكره أن قرار إبعاد القاصر يتخذ بعد دراسة دقيقة للحالة وبالاعتماد على أدلة قوية تدعم القرار، لأن إبعاد القاصر من عائلته ومحيطه الطبيعي له تأثيرات نفسية واجتماعية طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *